ال زاهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

ال زاهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

اللهم صل على سيد الخلق محمد صل الله عليه وسلم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 ليتني أنا\للكاتب رائد الغريب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انسان راحل

avatar

عدد المساهمات : 1
نقاط : 2717
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
المزاج : رايق ع طول

مُساهمةموضوع: ليتني أناللكاتب رائد الغريب   الأحد يناير 09, 2011 3:39 am

السلام عليكم
أأنا أول مره أشارك وحبيت أشارك بهالرواية إلي عجبتني
للكاتب
رائد الغريب
.............................................................................
{ ليتني أنا }
بسم الله الرحمن الرحيم .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أول رواية لي في عالم النت و لاكنها ليست الأولى من كتاباتي...
هذه الرواية لها ذكريات خاصة وعالقة بذهني...
كتبتها منذ 3 سنوات ولاكني لم أنزلها في النت بسبب الظروف التي مررت بها كما وأن كمبيوتري قد تفيرس لذلك أعدت كتابتها وأتمنى أن تنال إعجابكم....
قد لا تكون جديده بفكرتها ولاكن هذا هو نتاج أفكاري...
أعدت كتابتها السبت
7\12\1431
.........................................
.........................................
{ 1 }
{ البدايه }
ـ: دكتووووووووور ماذا تقول!
ـ: علي أنا آسف ولاكني لن أكذبك القول فالأشعة والتحاليل تثبت ذالك...
ـ هاهي الدموع تتجمع في عيني فها أنا أسمع خبر وفاتي..
ـ قلت له بعد أن وقفت هام بالخروج:عدني..
ـ: أعدك بماذا؟
ـ: عدني فقط..
ـ: ولاكن علـ ـ ـ
ـ لم يكمل جملته إذ قلت مقاطعاً:أرجوك دكتور محمد.
ـ خرجت زفره منه وهو يقول:حسناً أعدك ولاكن بم!
ـ: عدني بأنك لن تخبر والدي بنتيجة هذه التحاليل وأن تبقى سراً بيننا..
ـ: ولاكن علي لا أسـ ـ ـ ـ
ـ: لا تنسى بأنك وعدتني...
خرجت من عيادة الدكتور محمد وأنا أشعر بأن الدنيا ضائقة بي...
ركبت سيارتي { المرسيدس } السوداء ودموعي قد خطت طريقها على وجنتي....
كم كان يشعرني اللون الأسود بالفخامة والرفاهية ولاكن هاهو كل شيء سيذهب....
قدت سيارتي وأنا أسمع هاتفي المحمول يرن برنة لن تغيب عن ذهني أبداً فكيف سأنسى هذه الرنة وهي والدتي التي تتصل لم أستطع أن أجيبها فأمي تعلم مآبي دون أن أتكلم حتى....
ما أن يتوقف الرنين حتى يعود من جديد بالرنين ليعلن عن قلب محترق في المنزل يلح عليّ با لأجابه....
لم أحتمل أن أسمع الهاتف يرن فقذفت به بعيداً عليّ أتخلص من صوته الذي يخترق طبلة أذني....
توقفت عند الإشارة وقد كانت حمراء فوضعت رأسي على المقود عليّ أخفف مما بي انتشلني الصوت الذي أتاني من الخارج..
ـ: أتشتري؟؟
نظرت للخارج فإذا به شاب يقف بجانب نافذتي كان شكله يدل على أنه في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره...
لم أنظر لِما كان يريد بيعه بل بقيت أنظر لشكله فهو أشعث الشعر أغبر الهيئة ملابسه مهترئه نظراته ثاقبه يوجد به كدمات بوجهه مع خط طولي في حاجبه الأيمن أقرب ما يكون شكله وهيئته إلى الشحاذ وإلى رجال العصابات....
انتشلني صوته الغاضب من سرحاني وهو يقول:أعتقد بأنني قلت لك أتشتري ولم أقل أتريد أن تتفرج!
ـ لم أعلم بم أرد عليه فقد شعرت بأني وقح في نظرتي له فأنا لا أنظر لأحد بهذه النظرة كي لا يظن بأني أنظر له نظرة استعلاء... فوقع نظري على ما كان يريد بيعه وقد كانت بعض علب المناديل فقلت:آسف لم أكن أقصد وشكراً لك فأنا لا أريد الشراء....
ذهب دون أن يقول أي كلمه ورأيته يتجه إلى السيارة التي خلفي
ثم التي خلفها أيقضني من تأمله أصوات أبواق السيارات معلنه على أن الإشارة أصبحت خضراء....
انطلقت وأنا لم أعد أرى شيء من الطريق فدموعي كأنها شلالات {نيا قارا}...
توقفت بجانب الطريق عليّ اهدأ ولاكن نحيبي ونشيجي بدأ يعلى ويعلى فأي مصيبة وقعت على رأسي وأي خبر سأخبره أمي وأبي ...
{ فأنا منذ ثمانية أشهر وأنا أشعر بصداع في رأسي مع قلة النوم كان والداي يحثانني للذهاب إلى المستشفى ولاكني كنت أقول أنه عارض صحي وسيذهب مع مرور الوقت ولاكن كل يوم يزيد عن الذي قبله وكل شهر عن الشهر الذي قبله ولاكن منذ شهرين فقط ذهبت إلى المستشفى فأنا لم أعد أحتمل هذا الألم...
بقي الطبيب وهو صديق والدي المقرب يطمئني أنه ليس هناك ما يدعوا للقلق ولاكن لابد من عمل بعض التحاليل والأشعة كي يطمأن أكثر..
عندما سمعت حديثه هذا تجاهلت الموضوع ولم أعمل ما طلب مني فكنت مطمئن البال خاصة وأن الألم بدأ يخف تدريجياً حتى اختفى نهائياً ولاكن منذ أسبوعين عاد الألم من جديد...
عدت مجدداً للطبيب وهو العم محمد عاتبني وبشده على إهمالي ولم يدعني أذهب حتى أجبرني على فعل ما يريد من تحاليل وأشعه...
طلب مني مراجعته بعد أسبوعين مع صرفه لي بعض المسكنات...
مر هذان الأسبوعان ببطء وثقل لم اعتدهما من قبل وهاهو موعدي اليوم لدى الطبيب....
كان الموعد الساعة التاسعة مساءً,,دخلت عيادته الخاصة وقد كانت مليئة بالمرضى فالعم محمد معروف وسمعته طيبه..
بقيت أنتظر دوري حتى فرغت العيادة تقريباً إلا مني أنا ومريضين آخرين...
سمعت الممرضة وهي تنادي باسمي ولاكني أخبرتها أن ليس هناك أي مشكلة من تقديم المريضين الآخرين فأنا أريد الطبيب محمد وليس لديه أي مرضى...
مرت ساعة ونصف حتى أتت الممرضة تخبرني بأن الدكتور محمد لم يعد لديه أحد...
كنت أسير وأنا أضرب أخماس في أسداس طرقت الباب وأنا أنظر للدكتور محمد وهو يمسح العرق عن جبينه بعد يوم شاق من العمل..
ـ أنا:السلام عليكم..
ـ د\محمد.وهو يقف مرحباً بي:أهلاً وعليكم السلام...كيف حالك بني؟...
ـ: الحمد لله بخير..
ـ د\محمد:ووالدك الم يرجع من السفر بعد؟
ـ: لا مازال في الكويت فلديه بعض الأعمال هناك..
ـ د\محمد:.........
ـ أنا:.........
مرت علينا دقائق لم ينطق أي منا بكلمه حتى قلت:أذن دكتور..
رأيته وهو يخلع نظارته الطبية وهو ينظر لنتائج التحاليل ثم يعود لارتدائها مره أخرى:علي صدقني أن الطب قـد تطور سواء هنا في المملكة أو
ـ لم أدعه يكمل جملته إذ قلت مقاطعا:لا داعي دكتور لكل هذه المقدمات..
ـ د\محمد:أنت تؤمن بالقضاء والقدر,,علي بني تذكر قوله تعالى
{ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
بدأت عيني تلمع فقد علمت أن بعد هذا الكلام كله أن هناك خبر كالصاعقة سيقع...
ـ أكمل دون أن يلتفت لي:علي لا أخفيك فأنت مصاب بورم في الرأس وأصبح في مراحل متطورة جداً,,علي يجب أن تخبر والديك كي تبدأ بالعلاج ...
ـ شعرت كأن الحروف محيت وكأنني لم أتعلم أو أنطق حرفا في حياتي....
ـ د\محمد:علي،،علي
ـ: .........
ـ د\محمد وهو يضع يده على كتفي:علي هل تسمعني؟!
ـ لم أشعر بنفسي إلا وأنا أقف وأريده أن يعدني ألا يخبر والداي فهما لن يحتملا سماع خبر كهذا ما أن سمعته ينطق بكلمة أعدك حتى خرجت من عنده}
................................................................
" نكمل بإذن الله تعالى في البارت القادم "
..................................................................
انسان راحل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجرد حلم
التميز
التميز
avatar

عدد المساهمات : 284
نقاط : 3638
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
المزاج : على حسب النفسيه

مُساهمةموضوع: رد: ليتني أنا\للكاتب رائد الغريب   الإثنين مارس 28, 2011 7:06 am

انا اكره شئ عندي في حياتي هذه الحركه(( نكمل في البارت القادم))
القصه روعه ومشوقه رجاءً نزلها كامله
ودمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليتني أنا\للكاتب رائد الغريب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال زاهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: